عبد اللطيف البغدادي

152

التحقيق في الإمامة وشؤونها

فصحائف الأعمال هذهِ تعرض على رسول الله ( ص ) أولاً وعلى المؤمنين ثانياً ، فيرون تلك الأعمال ثابتة في تلك الصحائف ، وهذا ما أشارت إليه الآية المبحوث عنها : ( وَقُلْ اعْمَلُوا فَسيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ( والمراد من قوله ( وَرَسُولُهُ ( بالإجماع هو نبيّنا محمّد ( ص ) تُعرض عليه أعمال العباد جميعاً في حياته وبعد وفاته إلى يوم القيامة .